الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
56
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
قلت إن الفلانية « 1 » يخالطونى كثيرا ويفضون إلى بسرّ مقالتهم وليس يلزمهم هذا الذي يجرى ! « 2 » فقال : ومن اين قلت ؟ قلت : انهم يقولون : لا بد في كل زمان وعلى كل حال للّه في ارضه من حجة يقطع العذر بينه وبين خلقه . قال « 3 » فإن كان في زمان الحجة من هو مثله أو فوقه من الشرف والنسب كان أدل الدلائل على الحجة بصلة السلطان من بين أهله ونوعه « 4 » قال : . . « 5 » سمعت الفضل بن شاذان يقول : التقيت مع : أحمد بن حماد المتشيع وكان ظهر له منه الكذب فكيف غيره . فقال : اما واللّه لو تغر غرت « 6 » عداوته لما صبرت « 7 » عنه . فقال الفضل بن شاذان رحمه اللّه : هكذا واللّه قال لي كما ذكر . علي بن محمد القتيبي عن الزفرى بكر بن زفرة « 8 » الفارسي عن الحسن بن الحسين أنه قال : استحل أحمد بن حماد منى مالا له خطر فكتبت رقعة إلى أبى الحسن عليه السّلام شكوت فيها أحمد بن حماد فوقّع فيها : خوفه باللّه ففعلت ولم ينفع فعاودته عليه السّلام برقعة أخرى أعلمته انى قد فعلت ما أمرتني به
--> ( 1 ) في المصدر : العلائية ، وفي نسخة : العلانية . ( 2 ) في نسخة جرى . ( 3 ) في نسخة : قلت . ( 4 ) في نسخة : لصلة السلطان من بين أهله وولوعه به . ( 5 ) في المصدر : قال : فعرض ابن أبي داود هذا الكلام على الخليفة ، فقال : ليس إلى هؤلاء القوم حيلة لا تؤذوا أبا جعفر ( ع ) ، وجدت في كتاب أبى عبد اللّه الشاذاني بخطه ، سمعت ( 6 ) تغر غر الماء ، إذا ردده في حلقه ، وفي نسخة : توغرت ، والتوغر : توقد الغيظ . ( 7 ) في نسخة : لما صيرت عنه . ( 8 ) في نسخة : زفر ، وفي بعض النسخ : الزفرى ابن بكر بن زفر .